مرحبا بكم في عالم يزخر بإمكانات وفرص لا محدودة

شِغاف

المأسوف على شبابه!

الحمدلله حمدا طيبا كثيرا مباركا كما ينبغى لجلال وجهه وعظيم سلطانه , وصلاة وسلام على رسولنا محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين , أمابعد ,,,

لفت نظري وأنا أتصفح أحد مواقع التواصل الاجتماعي مقال بخصوص نهاية الحرب على غزة , وكان مما ذكر في المقال أن فلان قد قتل في الحرب لكن اللافت أن الكاتب بعدما ذكر اسم الشخص قال المأسوف على شبابه , ويا إلاهي ما أقساه من تعبير وما أصعبها من عقيدة وما أظلمك أيها الإنسان عندما تختار التعاسة والشقاء بحر إرادتك في الدنيا قبل الآخرة .

تعالو نتخيل حال أم هذا الشاب وهي كلما ذكرته بدلا من أن تقول الشهيد بإذن الله , أو رحمه الله وغفر له وتستحضر مقامه عند ربه في الشهداء والصديقين وأنهم (أحياء عند ربهم يرزقون) كما بشرنا وأخبرنا ربنا بدلا من ذلك كله تقول المأسوف على شبابه , أخبروني من أين ستأتي بالصير حينها وكيف سيثبت فؤادها وكيف ستتحمل فراقه وماذا ستفعل كلما هبت حرقة الشوق له في قلبها أخبروني بالله كيف وهي تظن أنه مأسوف على شبابه بدلا من كونه حي يرزق عند ربه , وكأن أحد قد مات ولم يحن أجله .

فلك الحمد يارب أن هديتنا للإسلام ولك الحمد بالقرءان

اللهم ارحم شهداءنا واغفر لأمواتنا وتقبلهم جميعا في عليين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

شارك المعرفة

مقالات ذات صلة

كاتبةمحتوى إبداعي لا سيما التعليمي منه بحكم تخصصي وعملي 

Eman Syam

الأكثر قراءة
إعلان

اطلع على قائمة الخدمات

التصنيفات